top of page

قاتل الأعمال الصامت: إهمال تطوير علامتك التجارية


فشل

تخيل أنك تمتلك منتجًا أو خدمة استثنائية، ومع ذلك يتفوق عليها المنافسون الذين يتقنون فن الإدراك. لا يتعلق الأمر فقط بما تقدمه، ولكن أيضًا كيف يُنظر إليه هو ما يحدد النجاح.

 

تركز العديد من الشركات على التطوير في منتاجاتها وخدماتها ولكنها تفتقد التأثير الكبير للعلامة التجارية، حيث يعمل النهج الاستراتيجي للعلامة التجارية بالوصول الى اقصى الإمكانيات والسيطرة على السوق.

 

 

السوق يتغير

خذ بعين الاعتبار الشركات العملاقة مثل أرامكو، وبنك الرياض، والخطوط الجوية السعودية، وغيرها من المنظمات الحكومية التي خضعت جميعها لجهود كبيرة لإعادة بناء وتطويرعلامتها التجارية. تعكس هذه التغييرات فهمًا عميقًا لمتغيرات السوق وتصورات المستهلك.

وفي مجال الرعاية الصحية، قامت المستشفيات الكبرى مثل المستشفى السعودي الألماني بإعادة تطوير علامتها التجارية للتأكيد على الثقة والرعاية، في حين قامت شركات البناء وتكنولوجيا المعلومات بتجديد صورها لتسليط الضوء على الابتكار والموثوقية.

 

العلامة التجارية هي التوازن بين الفن والعلم

تحقق عملية تطوير العلامة التجارية الناجحة توازنًا دقيقًا بين العلم والفن، ودمج التخطيط الاستراتيجي، والهوية المرئية، والرسائل، وتجربة العملاء في نظام متماسك يصل تأثيره  بعمق الى الجمهور المستهدف.

إن الفشل في معالجة هذه الجوانب المؤثرة للعلامة التجارية يمكن أن يترك الأعمال التجارية في حالة ركود ويساهم في بطئ تطور المنشأة والتأخر في المنافسة.

 

 الإهمال أو الأخطاء في العلامة التجارية يمكن أن يؤدي إلى عدم الرضى و ضياع الفرص، وانعدام الثقة، وانحدار القيمة السوقية للعلامة التجارية. في عالم حيث الإدراك يمكن أن يؤدي إلى نجاح أو فشل الأعمال، فإن امتلاك علامة تجارية قوية هو ما يميزك ويحقق النجاح الدائم. 




Comments


bottom of page